السيد حسن الخميني: لنتحاور مع معارضينا ونعترف بأخطائنا / كان للثورة الإسلامية بطل واحد وهو «الشعب» / الإمام لم يوافق منذ اليوم الأول على الكفاح المسلح / وكان يرى أن الطريق الوحيد للنضال هو النضال السلمي والشعبي
موقع جماران الإخباري والإعلامي – طهران
في مراسم تجديد العهد من قبل أعضاء هيئة الحكومة لمبادئ الإمام:
قال السيد حسن الخميني في مراسم تجديد العهد من قبل أعضاء هيئة الحكومة:
عادةً ما يكون أولئك الذين كانوا على مائدة الجمهورية الإسلامية أكثر انتقادًا وتذمرًا... أما الذين تصدّوا للحرب، ومرّروا الثورة من كل الأخطار، والذين حضروا في الأحداث الأخيرة بعد أربعة أيام بشكل جارف، ومزقوا من جديد كل أزمة، فهم الشعب.
وبحسب تقرير جماران، قال السيد حسن الخميني في هذه المراسم صباح اليوم:
إن حلول أيام انتصار الثورة الإسلامية هذا العام يأتي ممزوجًا بالمرارة، بسبب وفاة عدد كبير من أبناء وطننا.
أُقدّم التعازي إلى عائلات جميع الشهداء الأجلاء، ونسأل الله تعالى أن يُنزل العقاب بمن تسبّبوا في هذه الحادثة المؤلمة، والتي كانت في حقيقتها مؤامرة صهيونية بكل ما للكلمة من معنى.
لقد أنقذ الله الجمهورية الإسلامية، ببركة الدماء الطاهرة للشهداء، ودعاء الأئمة الأطهار، ونظرة الرسول الأكرم ﷺ الرحيمة، من هذا المنعطف الخطير.
وأضاف السيد حسن الخميني:
لقد واجه الغربيون مع الثورة الإسلامية كيانًا جديدًا؛ حيث ظهر نوع آخر من النضال في فترة الاستقطاب الثنائي.
كان هذا النضال في آنٍ واحد استقلاليًا، وحرّيًا، وينظر إلى هذه المفاهيم من زاوية دينية.
السيد حسن الخميني: هم الذين جاؤوا ببَهْلَوي الأول وهم الذين أخرجوه.
السيد حسن الخميني: كان للإمام اختلافٌ جوهري مع جميع الجماعات.
فمنذ اليوم الأول لم يوافق الإمام على الكفاح المسلح، وكان يرى أن الطريق الوحيد للنضال هو النضال السلمي والشعبي.
وهذا ما دفع الغرب بعد الثورة إلى النظر إلى الإسلام والشيعة نظرة مختلفة؛ إذ تجاوز الأمر مجرد البحث الشيعي إلى محبة أهل البيت ووجود قائد ديني، حتى إن ساليفان يقول في مذكراته عبارة جميلة:
«إن آية الله الخميني يملك هذه القدرة، بحيث يستطيع خلال أقل من نصف ساعة أن يُخرج مليوني شخص إلى شوارع طهران».
السيد حسن الخميني: إن القوة الناعمة للجمهورية الإسلامية تكمن بالدرجة الأولى في أولئك الذين كانوا أقل المستفيدين منها.
عادةً ما يكون أولئك الذين كانوا على مائدة الجمهورية الإسلامية أكثر انتقادًا، بينما الذين حملوا عبء الحرب، وحموا الثورة من كل خطر، وجاؤوا في الأزمات الأخيرة بعد أيام قليلة بشكل جارف، وأزالوا كل أزمة من جذورها، كانوا هم الشعب.
إن اعتماد الجمهورية الإسلامية يختلف كليًا عمّا كان قائمًا قبلها.
---------
القسم العربي، الشؤون الدولیة.