لِنُسَلِّمِ الاقتصادَ إلى الشعب

لِنُسَلِّمِ الاقتصادَ إلى الشعب

في رؤية الإمام الخميني (قدس سره)، لا يُعدّ الاقتصادُ مجالًا يقتصر على نشاط الدولة فحسب، بل يستطيع الشعب أيضًا أن يضطلع بدور فاعل في بناء الأسس الاقتصادية للمجتمع وتعزيزها. ويُعدّ الوقف أحد أبرز النماذج للاقتصاد الشعبي؛ فهو مؤسسة تُخرج رأس المال من دائرة الاستهلاك الشخصي، وتضعه في خدمة منفعة عامة مستدامة.

وهذه الرؤية، في ظلّ استمرار مسألة مشاركة الشعب في الاقتصاد بوصفها هاجسًا جادًّا، تتجاوز بالوقف كونه عملًا فرديًّا أو خيريًّا، لتطرحه باعتباره طاقةً اجتماعيةً واقتصاديةً مهمة يمكن الاستفادة منها.

«الوقف مؤسسة شعبية، تقوم آليتها على اقتصادٍ نابعٍ من الداخل ومستقلٍّ عن الحكومة والحاكمية، وهو أمرٌ شعبيٌّ مئة بالمئة. وإنّ تعزيز مؤسسة الوقف يمكن أن يكون مؤثرًا للغاية في سبيل ترسيخ اقتصاد البلاد وتعزيز الاقتصاد المقاوم».

-----------------

القسم العربي، الشؤون الدولیة، مقتبس من مقابلة «آثار الوقف من وجهة نظر الإمام الخميني (قدس سره)» / حجة الإسلام والمسلمين محمد علي خسروياگر

ارسل هذا الخبر الی الاصدقاء