مبادئ وأهداف الاستيلاء على وكر التجسس؛ لماذا اتجه رأس السهم نحو أمريكا؟

مبادئ وأهداف الاستيلاء على وكر التجسس؛ لماذا اتجه رأس السهم نحو أمريكا؟

▪️ إذا كان الشعار هو «لا شرقية ولا غربية»، فلماذا كانت سفارة الولايات المتحدة، وليس الاتحاد السوفيتي، هي الهدف في 4 نوفمبر/تشرين الثاني؟ يقول الكاتب إنه في الأيام التي سبقت هذه الواقعة، دار نقاش بين الطلاب السائرين على نهج الإمام حول السفارة السوفيتية أيضاً، وكان بعضهم يؤكد ضرورة عدم إغفال الاتحاد السوفيتي.

▪️ وللإجابة عن ذلك، يتحدث عن «مصفوفة التهديد». وبرأيه، كان أهم دافع لدى الجسم الرئيسي للطلاب هو قبول الولايات المتحدة استقبال الشاه، الأمر الذي أعاد إلى الأذهان المخاوف من تكرار أحداث 19 أغسطس/آب 1953. كما كانت السفارة الأمريكية تُعدّ منفذاً لعودة الشاه ومركزاً للمؤامرات. فضلاً عن ذلك، لم يكن من المنطقي الدخول في مواجهة متزامنة مع قوتين عظميين تمتلكان القنبلة النووية.

▪️ ولإثبات عدم إغفال الشرق، يشير الكاتب إلى شاهدين: تظاهر هؤلاء الشباب أنفسهم أمام السفارة السوفيتية بعد غزو أفغانستان، ومقاطعة إيران للألعاب الأولمبية في موسكو.

«كانت أمريكا في تلك المرحلة تهديداً فعلياً، ولا يمكن تركها بحجة وجود تهديد محتمل (الاتحاد السوفيتي)».

----------------

القسم العربي، الشؤون الدولية، مقتبس من مذكرة: «لماذا ينبغي اعتبار الاستيلاء على وكر التجسس دفاعاً مشروعاً؟ دراسة الاستيلاء على وكر التجسس من منظور علم الاجتماع»، أمير علي كتابي

ارسل هذا الخبر الی الاصدقاء