لم تكن هناك سفارة عادية

لم تكن هناك سفارة عادية

يقول بعض المنتقدين في الداخل إن الطلاب، باحتلالهم السفارة، وضعوا الإمام أمام أمر واقع، فلم يكن أمامه سوى مواكبتهم. وقبل إصدار حكم بشأن هذه الحجة، تعود المذكرة إلى شهادة السيد أحمد الخميني؛ إذ كان الإمام قد كتب عنه أنه لا يقوم بعمل مخالف لرأيه، ولا يتدخل في الأمور المتعلقة به من دون الرجوع إليه.

حضر الحاج السيد أحمد عصر يوم 5 نوفمبر/تشرين الثاني 1979 إلى مقر السفارة. وسُئل في مقابلة صحفية عمّا إذا كان على علم مسبق بإجراء الطلاب، فأجاب: «كلا، أبداً». ولم يكن يرى ما قام به الطلاب «احتلالاً للسفارة»، بل كان يصفه بالاستيلاء على «وكر التجسس»، لأنه ــ بحسب قوله ــ ومع وجود الأجهزة الموجودة هناك، لم يكن المكان سفارةً بالتأكيد.

 ويستنتج الكاتب من هذه التقارير أن الرجوع إلى تصريحات السيد أحمد الخميني يكشف أيضاً جانباً من خطأ المعارضين في طرح هذا الادعاء.

«لم تكن هناك سفارة عادية».

-------------

القسم العربي، الشؤون الدولیة، مقتبس من مذكرة: «احتلال وكر التجسس والحد الفاصل بين النقد والتخريب!» / داود رضائي.

ارسل هذا الخبر الی الاصدقاء