سرّ التفاوت اللافت بين «بيت خمين» و«حسينية جماران»

سرّ التفاوت اللافت بين «بيت خمين» و«حسينية جماران»

إن إلقاء نظرة على الخلفية العائلية للإمام الخميني (قده) في خمين، يُظهر أنه نشأ في أسرة ميسورة وفي بيت فخم؛ إلا أن ما ظهر في حسينية جماران، وفي موقع أعلى مسؤول في نظام قوي، كان ذروة الزهد والبساطة.

إن هذا التغيير في النهج هو، على وجه الدقة، اقتداء بسيرة أمير المؤمنين (ع)، حيث كانت شدته في التعامل مع الدنيا وإعراضه عنها مختصّين بمدة حكمه التي استمرت خمس سنوات. إن بساطة عيش المسؤول الأول في البلاد تحمل رسالة واضحة إلى جميع المديرين والمسؤولين.

 «لقد اختار الإمام هذا النمط من الحياة خلال فترة حكمه؛ وإلا فإذا ذهبتم إلى خمين، فإن بيت الإمام الأبوي هو بيت فخم... وكان الإمام أيضاً خلال فترة تولّيه زمام الحكم يعيش تقريباً أبسط حياة وأكثرها زهداً، وهذا المكان بحد ذاته يروي هذه الحقيقة.»

القسم العربي، الشؤون الدولیة، مقتبس من كلمة بعنوان: «ينبغي أن تبقى بيوت الإمام المتحفية حيّة، قائمة على الرواية، ومفهومة للجيل الجديد» / حجة الإسلام والمسلمين الدكتور علي كمساري

ارسل هذا الخبر الی الاصدقاء