الثورة الاسلامية

جرائم نظام الشاه البائد

الشاه منذ بداية حكمه الغاصب قام بارتكاب جرائم لا تعد ولا تحصى، وقد جاء من كان بوسعهم الاطاحة بحكمه وطرده، ولكن مع الاسف تراخوا في فعل ذلك.

مقابلة الامام مع صحيفة لوس أنجلوس تايمز:
- هل من الممكن ان تشرحوا لنا عن حركتكم التاريخية وتطورها خلال الخمس عشرة سنة الماضية التي كنتم فيها في المنفى، كيف قمتم بتنظيم حركة بهذه الفعالية؟ ومن هم القادة الذين قاموا بهذه الحركة؟ وما هو نوع العلاقات والضمانات المختلفة التي كانت وما زالت والتي لا يمكن أن يصدقها أحد؟
* إن اصل الحركة ومقدماتها موضوع طويل. ولكنني وبشكل مختصر أستطيع ان اقول: إن الشاه منذ بداية حكمه الغاصب قام بارتكاب جرائم لا تعد ولا تحصى، وقد جاء من كان بوسعهم الاطاحة بحكمه وطرده، ولكن مع الاسف تراخوا في فعل ذلك.
في البداية أن المقاومة في الخمس عشرة سنة الاخيرة كانت بهذا الشكل حيث كان الشاه قد قام بأعمال مناهضة لمصلحة الشعب. في البداية عارض علماء الدين اعمال الشاه، وانتهت هذه المعارضة باعتقالهم ليلًا، في 15 خرداد (42) قتل خمسة عشر الف نسمة من جراء التصريحات التي صدرت.
واصلتُ المقاومة، وقمت بفضح جرائم الشاه حتى وقوع احدى اكبر خياناته وهي قضية الحصانة (كابيتولاسيون) حين اعطى الشاه المستشارين الامريكيين صلاحيات واسعة.
وهذه القضية تعارض مصالح الإسلام والبلاد، ولذلك عارضتها بشدة، وألقي القبض عليّ ليلًا ونفيت الى تركيا التي أقمت فيها عاماً. وبعدها قاموا بتسليمي للعراق حيث بقينا ما يقارب أربع عشرة سنة.
وخلال هذه المدة أعلنت في عدة مناسبات جرائم الشاه بكتابةً المنشورات والخطابة، وأشرت الى كل الولايات، ولم اسكت على اي منها.
صحيفة الإمام(ترجمة عربية)، ج‏5، ص: 126

ارسل هذا الخبر الی الاصدقاء