في عصر أصبحت فيه التهديدات الأمنية أكثر تعقيداً، فإن القوة العسكرية والمعدات الحديثة وحدها لا تكفي للحفاظ على أمن المجتمع.
وتُظهر التجربة التاريخية وسيرة الإمام الخميني (قده) أن البنية الدفاعية للبلاد تصبح أكثر قدرة على الصمود في مواجهة الضغوط الشاملة عندما تقوم على رابطة عميقة وثقة متبادلة بين الشعب والقوات المسلحة.
وهذا هو رأس المال الاجتماعي الكبير الذي من شأنه أن يعطّل الآلة الحربية وحسابات القوى العالمية.
«إنّ دعم الجيش والشعب بعضهما بعضاً هو الذي يحفظ إيران، وفي هذه الحالة تشعر القوى الكبرى أيضاً باليأس.»
مقتبس من مقال «الدفاع المقدس، إرث خالد وحلّ لمشكلات اليوم» للدكتور جهانغير قاسمي.
------------
القسم العربي، الشؤون الدولیة، موقع KHOMEINI.IR