الاجتماع الأول للجنة المركزية للذكرى السابعة والثلاثين لرحيل الإمام الخميني(قدس)(القسم الثاني)

ID: 85827 | Date: 2026/05/21

وشدد قائلا : "يجب على كل فرد من الشعب أن يعلم أنه في الظروف الصعبة والعسيرة لهذه الفترة ، والحرب القاسية التي تشن ضدنا، يجب أن نكون جنوداً مستعدين للخدمة بين يدي القائد، ولا يجوز لأي كان في أي مجال أن يسمح لنفسه، في السياسات التي يعلنها، بأن يقول شيئاً آخر أو يتصرف بطريقة أخرى. بالطبع، رسالة قائدنا العزيز أكبر بكثير من رسالة القائد الشهيد. خاصة في زمن جاء فيه أعداؤنا، على عكس الماضي حيث كانوا يأتون إلينا بقبضة حديدية داخل قفاز حديدي ، جاء الاعداء اليوم إلى الساحة بشكل مكشوف جداً، ويعبرون عن كل مطالبهم وأهدافهم رسمياً وعلناً".


لا رحمة ولا مروءة لدى العدو الأمريكي الصهيوني



وأشار أمين سر اللجنة المركزية لإحياء ذكرى الإمام الخميني (قدس سره)، إلى هجمات العدو الأمريكي الصهيوني ضد الشعب الإيراني، قائلاً: "نحن أمام تيار لا رحمة ولا مروءة لديه، ولا شعار يعرفه سوى مصالحهم الخاصة. في هذا المجال، يجب أن نتحلى بالصبر على طريق الإمام، والله سيفتح طرق النصر ولن يتركنا. طوبى لمن يستشهد أو يكون مروجاً لهذا الطريق".


المراسم فريضة حتى في ظروف الحرب



وقال في جزء آخر من كلمته، مشيراً إلى أن القائد العظيم كان يؤكد كل عام على ضرورة إقامة مراسم إحياء ذكرى الإمام بكل فخر : "قبل استشهاد قائدنا، وكنا في ظروف حرب، أرسلت رسالة إلى مكتبه أسأل فيها عن المصلحة. كنا على وشك تلقي الرد عندما واجهنا خبر استشهاده المفجع. ثم تابعنا الأمر مع قائدنا العزيز، فقال: يجب أن تقام ذكرى الإمام. إن إقامة المراسم فريضة علينا، وهذه السنة الفريضة أعلى، وحتى في حالة الحرب، علينا واجب إقامة ذكرى الإمام".


مقدمات حضور مئة ألف شخص إلى المرقد



وأضاف أنصاري: "لقد جهزنا مقدمات العمل لجلب حشد يبلغ حوالي مئة ألف شخص من محافظات طهران وقم والبرز إلى المرقد، لكن يجب أن تكون التغطية الإعلامية بحيث تتاح فرصة حضور ابناءالشعب في مراسم إحياء ذكرى الإمام بأي شكل كان. يجب أن نقيم هنا أجواء حسينية حقيقية. ربما لن يُقام في يوم 14 خرداد سوى تلاوة القرآن، و مراث للمداحين، والاستماع إلى رسالة القائد، ولن يكون هناك خطاب رسمي في ذلك اليوم لأسباب أمنية".


الظلم المتزايد ضد الإمام والقائد



وأوضح أنصاري: "هذا السنة يجب أن نؤكد على نقاط يحتاجها المجتمع. في السنوات الأخيرة، زاد الظلم ضد الإمام والقائد كثيراً، وحاول أعداؤنا ربط أي قصور باسم الجمهورية الإسلامية. لكن اليوم، إذ يأتي شبابنا إلى الساحة بأقدامهم، يجب أن يقال إن الإمام الذي قال قبل 50 عاماً إن انتصار الشعوب يمر عبر الوحدة، يفسره أعداؤنا بشكل مختلف. اليوم، هذه فرصة استثنائية . أن الإمام، في ظروف خاصة، إضافة إلى تعزيز الجيش، أسس قوات حرس الثورة الثلاث. كان الإمام يقول: يجب تشكيل "حزب المستضعفين". إن التحالف المقدس الذي نرى حلاوته اليوم جميعاً، كان حلم الإمام".


تدخلات أخرى في الاجتماع



وحيد جليلي، نائب رئيس هيئة الإذاعة والتلفزيون: قال في هذا الاجتماع: "قائدنا الشهيد واصل المسار العظيم للإمام الراحل و جعله في مستوى رفيع، ونأمل أن نكون في الإذاعة والتلفزيون أيضاً على مستوى الأمة المبعوثة وألاّ نتخلف، وأن نكون قادرين على مواصلة أهداف الخميني الكبير بشكل صحيح".


قال حسن حسن زاده، قائد مقر الشهيد فهميده: في هذا الاجتماع: "لقد تعرّف الجيل الثاني ، الثالث و الرابع من الثورة الإسلامية على الإمام ، على لسان قائدنا الشهيد. ففي جميع مراسم إحياء ذكرى الإمام، كان قائدنا الشهيد يشرح أصول ومباني الإمام. حقيقة الأمر هي أن هندسة الثورة قام بها الإمام الراحل، وتنفيذ الأفكار قام به قائدنا الشهيد".


وأضاف: "مراسم هذا العام يجب أن تحمل هذا العنوان: العهد مع إمامَي الأمة والبيعة مع قائد الثورة الإسلامية. بناءً عليه، سيتم تشكيل مقر الشهيد فهميده اعتباراً من أول خرداد. حوالي ثماني محافظات ستكون حاضرة بقوافل وفق خطة، وهذا لا ينفي حضور الناس بإمكانياتهم الخاصة. يجب علينا توفير المقدمات اللازمة لنكون قادرين على استضافة زوار الإمام بشكل جيد".


حجة الإسلام والمسلمين علي كمساري، رئيس مؤسسة تنظيم ونشر تراث الإمام الخميني (قدس سره) قال في هذا الاجتماع: "دائماً ما تواجه أجهزتنا مشكلة الجمهور. لكن يبدو أنه في شهر إسفند 1404 (شباط 2026) حدث انفجار نور وأدى إلى بعث الشعب، وجاء الناس إلى الساحة. لذا، يبدو أننا هذا العام لا نواجه مشكلة جمهور، بل مشكلة نموذج ورسالة. ويبدو أن 14 خرداد (4 حزيران) فرصة جيدة لتأكيد نظرية الإمام".


وأكد: "الأعداء لديهم مشكلة مع إيران والهوية الإيرانية. هناك في تعليمات الإمام حاكمية إيران على مضيق هرمز والثقة بالشعب. يبدو أن مسؤوليتنا هذا العام في المجال الثقافي أكبر ".


-------


القسم العربي، الشؤون الدولیة.